محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
398
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
لم ترع سوسنتي كفيه لا رعيت . . . وللورى بهما نفع بلا ضرر في أقحوانته الفلجاء قد عبثت . . . وعطلت بعضها من حلية الأثر فقال عنها لسان الحال معتذراً . . . وربما قبلت أعذار معتذر إن الغصون إذا مالت معاطفها . . . بالروض تنثر ما تلقى من الزهر وفي المعنى ( 1 ) : لا زرت يا زوراء كف حلاحل . . . يوم الهياج ولا رميت نبالا نازعت عند الرمي مقلة شادن . . . تصمي القلوب وما تغب نصالا وقرعت ما يحمي بها حسداً له . . . لما غدا بدراً ولحت هلالا فغدت جمانة سنه مرجانة . . . وغدا قراح رضابه جريالا وفي استدعاء حبة مسك : يا ماجداً لا يزال يحكي . . . في مجده عمه وخاله وجه لوجه المداد مني . . . حبة مسك تكون خاله وفي معنى آخر ( 2 ) : تبلج صبح الذهن مني واضحاً . . . فغارت من الأهوال شهب عواتم ولو كان ليل الجهل عندي حالكاً . . . للاحت به مثل النجوم الدراهم
--> ( 1 ) الأبيات في زاد المسافر . ( 2 ) البيتان في زاد المسافر .